الرئيسية أضفنا للمفضلة القرأن الكريم مكتبة الصوتيات مكتبة المرئيات أخبر عنا راسلنا  الخلاصات الاخباريةتابعنا علي الفيس بوك

الدورة العلمية الثانية لفضيلة الشيخ ابوحفص بن العربي في شرح الرسالة القبرصية - المحاضرة الأولي 7-2-12 => الدورات العلمية         الرافضون للإستقرار .. إلي متي - خطبة فضيلة الدكتور احمد سبالك 3-2-12 => خطب الجمعه        الدورة العلمية لفضيلةالدكتور احمد سبالك المحاضرة الخامسة (ب) في العقيدة الواسطية 2-2-12 => الدورات العلمية        الدورة العلمية لفضيلةالدكتور احمد سبالك المحاضرة الخامسة (أ) في العقيدة الواسطية 2-2-12 => الدورات العلمية        الدورة العلمية لفضيلة الدكتور احمد سبالك المحاضرة الرابعة في العقيدة الواسطية 1-2-12 => الدورات العلمية        تفسير سورة العصر لفضيلة الدكتور خالد صلاح 31-1-12 => دروس مسجد التوحيد        الدورة العلمية لفضيلة الدكتور احمد سبالك المحاضرة الثالثة في العقيدة الواسطية 31-1-12 => الدورات العلمية        الدورة العلمية لفضيلة الدكتور احمد سبالك المحاضرة الثانية(العثيدة الواسطية)30 -1-12 => الدورات العلمية        الدورة العلمية لفضيلة الدكتور احمد سبالك المحاضرة الأولي في العقيدة الواسطية 29-1-12 => الدورات العلمية        واجهة المستشفي الخيري بعد قرب الإتمام => المستوصف الطبي والمستشفي الجاري انشاؤه        

 

جماعة انصار السنه المحمديه بأسوان | الصيام .. و الشفاء

عرض المقالة :الصيام .. و الشفاء

 

   

ركــــن الـمـقـالات >> شهر رمضان

اسم المقالة : الصيام .. و الشفاء
مختصر المقالة:
تاريخ الاضافة: 10/08/2010   الزوار: 175
بسم الله الرحمن الرحيم

إِن الصيام وسائر التشريعات الإلهية فضلا على أنها عبادة لله تعالى فهي أيضا لتحقيق مصلحة روحية وسلوكية وبدنية لازمة لهذا الإِنسان للحفاظ على صحته الجسدية؛ لذلك فرض الله سبحانه وتعالى الصيام علينا وعلى جميع الأمم قبلنا ، قال تعالى : ( يَا أيهَا الَّذِينَ آمنوا كتِبَ عَلَيكم الصِّيَامُ كما كتب عَلَى الَّذِينَ من قَبْلكمْ لعلكم تتقون) (البقرة183)

كما أخبرنا جل في علاه أن في الصيام خيرا ليس للأصحاء المقيمين فقط ، بل أيضا للمرضى والمسافرين ، والذين يستطيعون الصوم بمشقة ؛ ككبار السن ومن في حكمهم ، قال تعالى : ( أياماً معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون) (البقرة184 )


والخير اسم تفضيل - على غير قياس -وهو الحسن لذاته ولما يحقق من لذة أو نفع أو سعادة ، فالصيام حسن لذاته ، ولما يحققه للمؤمن من المنافع واللذة الروحية والسعادة في الدنيا والآخرة . ومعنى { إن كنتم تعلمون } أي فضيلة الصوم وفوائده .


وهذه المنافع والفوائد متحققة لكل مكلف من الأصحاء المقيمين ، والذين يصومون بلا مشقة زائدة من أهل الرخص الذين يستطيعون تناول وجبتي الفطور والسحور كالأصحاء، ولا يوجد بحث علمي- فيما أعلم- أجري على الصائمين الأصحاء ، في الظروف الطبيعية ، إلا وأفاد أحد أمرين : إما عدم تأثير الصيام على وظائف الأعضاء ومكونات الجسم بأي قدر يشكل خطورة على الجسم أو يسبب ضررا محققا على معظم الأمراض. أو أنه يظهر فائدة جلية في بعض هذه الوظائف ، أو يحسن بعض مكونات الجسم ووظائف الأعضاء في الشيخوخة , أو أثناء الحمل ، أو الرضاعة أو أثناء السفر، بل وأثبتت الأبحاث بأن الصيام يساعد في شفاء بعض الأمراض.


وبذلك يظل في الصيام خير لمعظم المرضى ، والمسافرين ، والمطيقين للصيام ، ويكون محققا لهم من الفوائد والمنافع الشيء الكثير الذي لا يعلمونه .فالصيام للمرضى والمسافرين والمطيقين هو الأولى والأنفع ، مالم تضعف النفس عن تحمل المشقة ، أو يصيبها أو يصيب الجسد ضرر محقق : ففي الأولى تكون الرخصة ، وفي الثانية تكون العزمة ، ويتعين الإفطار ، وبهذا قال بعض أهل التفسير وجمهور الفقهاء.وقد تجلت هذه الفوائد واستقر خبرها في زماننا هذا، وسنلخص في هذه المقالة علاقة الصيام بالشفاء من الأمراض قديماً وحديثاً.

 

الصيام وسيلة علاجية

بعد انتشار الإسلام وممارسة الصيام الإسلامي عند كثير من الأمم تبين فضل هذا الصيام وفوائده ، " فوصف الطبيب المسلم ( ابن سينا ) الصوم لمعالجة جميع الأمراض المزمنة ، ووصف الأطباء المسلمون في القرنين العاشر والحادي عشر ( الميلادي ) صوم ثلاثة أسابيع للشفاء من الجدري ، ومرض الداء الإفرنجي ( السيفلس ) ، وخلال احتلال نابليون لمصر جرى تطبيق الصوم في المستشفيات للمعالجة من الأمراض التناسلية ".


وفي عصر النهضة في أوروبا ، أخذ علماؤها يطالبون الناس بالحد من الإفراط في تناول الطعام وترك الانغماس في الملذات والشراب ويقترحون الصوم للتخفيف من الشهوات الجامحة . وفي ألمانيا وجد الطبيب ( فريدريك هوفمان ) ( 1660-1842 م ) أن الصوم ( يقصد به التجويع المتواصل وهو ما يعرف بالصيام الطبي) يعين على معالجة داء الصرع والقرحة والسرطانات الدموية والساد(أ) الذي يصيب العينين وأورام اللثة ونزيفها والقرحة الجفنية ، كما أعلن أنه ينصح المريض في أي مرض كان ، ألا يأكل شيئا.


وفي روسيا ، توصل الأطباء إلى نتيجة مماثلة ، في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين . . . فلقد تقدم الدكتور ( بيترفينيا مينوف ) من جامعة موسكو بتقرير نشر في سنة 1769 م نصح فيه المرضى بالتوقف الكلي عن الطعام أثناء فترة المرض . . . وعلل ذلك بقوله : " إن الصوم يعطي المعدة فترة راحة تمكن المريض من الهضم بشكل مناسب عندما يتعافى ، ويعود إلى الأكل ثانية " ، بعد ذلك أعلن الدكتور( ب . ج . سباسكي ) الأستاذ في جامعة موسكو، عن النجاح في معالجة ( الحمى الراجعة ) بالصوم ، وقال : " إن الصوم يسمح بحدوث المعالجات المتزايدة في داخل الجسم ، دون تدخل من الخارج ، وهذا في الحقيقة علاج للأمراض المزمنة"(ب) .


وفي القرن التاسع عشر أعلن الطبيب الروسي ( زيلاند ) أن الصوم قد أثر إيجابيا على الجهاز العصبي للمريض ، كما أثر تأثيرا لا بأس به على هضمه ودمه بوجه عام ، وكتب قائلا : إن الصوم يسمح للجسم بأن يرتاح ثم يستأنف نشاطه الطبيعي بقوة متجددة.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية بدأ الاهتمام بالصوم باعتباره علاجا للمرضى ، منذ القرن الماضي . فقد عالج الدكتور ( إدوارد ديوي ) قبل قرن بالصوم كلا من الاضطرابات المعدية والمعوية ، وداء الاستسقاء ، والالتهابات العديدة ، بالإضافة إلى الضعف والترهل الجسدي . . . وكان يري أن الراحة من الطعام - وليس الطعام - هي التي ترمم الجهاز العصبي ، في حين أن الطعام - بالنسبة للمريض - يسبب توترا شديدا بقدر التوتر الذي يسببه العمل المتعب ، ويؤكد على أن الطعام خلال المرض ، يصبح عبثا على المريض.

هذا وقد انتشرت المصحات الطبية التي تعالج الأمراض بالصوم في كثير من بلدان العالم الشرقي والغربي.


الصيام المثالي:

وفي الختام نؤكد على ضرورة أداء الصيام على صورته المثلي ، والتي يمكن أن تتحقق بتقليل فترة الصيام اليومي ، وذلك بتعجيل الفطور وتأخير السحور، وتناول وجبة السحور وعدم إهمالها، والاعتدال في الطعام والشراب أثناء السحور والإفطار ، والاقتصار عليهما ، وترك عادة كثرة الأكل طوال الليل . والقيام بالحركة والنشاط والجهد اليومي المعتاد، ونوم جزء من الليل وترك السهر المتواصل . مع تمنياتنا لكم بصيام مقبول وشفاء مأمول.

د. عبد الجواد الصاوي

طباعة

<جديد قسم < شهر رمضان

رمضان: موسمُ العزَّةِ وشهرُ التربية
مختصر كتاب صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان
فتاوى تهم الصائم في رمضان
الفوائد الطبية لصيام رمضان
الإعجاز الطبي في الصيام
أسرار الافطار على التمر!!!
الصوم نعمة
ما هو السن المناسب لتعويد الأطفال على الصيام ؟
لماذا خص الله جزاء الصوم به سبحانه وتعالى ؟


التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق المقالة »

 
 

القائمة الرئيسية

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

الساعة والطقس

Click for Aswan, Egypt Forecast

التاريخ

عدد الزوار



أخى المسلم الحبيب أختى المسلمة الكريمة ساهم معنا أودل على الخير
(الدال على الخير كفاعله) حساب الأيتام254  بنك فيصل أسوان / حساب الفقراء
وزكاة المال 256 بنك فيصل أسوان المشروعات الخيرية 258 بنك فيصل اسوان
اضافة للتصميم والاستضافة